recent
أحدث المواضيع

بناء قائمة الأسماء: 21 استراتيجية ذهبية لنجاح البيع المباشر

 يعد بناء قائمة الأسماء في البيع المباشر من أهم الخطوات التي تساهم في تحقيق النجاح في هذا المجال.

فهذه القائمة ليست مجرد أسماء، بل تمثل شبكة من الفرص والعلاقات التي يمكن أن تعزز نشاطك وتوسع قاعدة عملائك.

في هذا المقال، سنستعرض كيفية إنشاء قائمة أسماء فعالة، مع أفضل الاستراتيجيات للارتقاء بأدائك في التسويق المتعدد المستويات من خلال الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين يشاركونك الاهتمام والطموحات.

بناء قائمة الأسماء

بناء قائمة الأسماء الناجحة في البيع المباشر، ما هو السر في بنائها؟ 

بناء قائمة الأسماء الناجحة يعد من أهم الخطوات التي تساهم في تحقيق النجاح في مجال البيع المباشر ، والسر يكمن في فهم كيفية التواصل مع الناس وتقديم قيمة حقيقية لهم

وتعتبر القائمة الناجحة نقطة انطلاق نحو تحقيق الأهداف، حيث تمكنك من الوصول إلى الأشخاص الذين يتناسبون مع منتجك أو خدمتك. 

الأشخاص الذين تتواصل معهم هم أساس نجاحك.

أهمية فهم استراتيجيات إيريك ووري

إيريك ووري، خبير التسويق الشبكي، يقدم استراتيجيات متكاملة يمكن أن تساهم في تحسين تجربتك في هذا المجال. 

فمن خلال اتباع نصائحه، مثل أهمية التعليم والتواصل مع الجميع دون الحكم المسبق، يمكن للشخص أن يبني شبكة قوية ومستدامة.

إليك بعض الاستراتيجيات التي يطرحها ووري:

  • التركيز على التعليم: ساعد الآخرين على فهم قيمة المنتج أو الفرصة.
  • إعطاء الفرص للجميع: لا تحكم على الأشخاص بناءً على ماضيهم.
  • استغلال الاتصال: استخدم كل وسيلة متاحة لجمع الأسماء، من الهاتف إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

هذه الاستراتيجيات تعزز بناء قائمة قوية ومستدامة تساهم في نموك الشخصي والمهني، وقد ذكر المدرب في الفيديو الذي نشره على قناته 21 استراتيجية قوية نلخصها لك كما يلي:

اكتساب الفهم والتعليم

من الأساسيات التي يجب التركيز عليها في التسويق الشبكي هي تعليم وتوجيه الأفراد نحو فهم المنتجات والفرص المتاحة. 

إيريك ووري يؤكد أن الهدف الأساسي يجب أن يكون هو توفير المعرفة للآخرين ، فحينما يشعر الأشخاص أنهم يفهمون فوائد منتجك، فإن هذا سيزيد من فرص انضمامهم إليك، ولذلك:

  • ركز على المعلومات القيمة: ساعد الآخرين على اكتشاف ما يميز منتجاتك.
  • اهتم بالتفاعل: استمع لأسئلة واهتمامات الناس، فهذا يعزز فهمهم.

شبكتك هي ثروتك

شبكتك هي بالفعل ثروتك، فكل شخص تعرفه يمكن أن يمثل فرصة للتواصل أو التعاون، وعليك أن تعلم أن كل اتصال جديد قد يقود إلى علاقات مفيدة، وزيادة عدد الأشخاص في شبكتك يعني زيادة فرص نجاحك.
  • توسيع دائرة المعارف: كل من تقابلهم أو تتصل بهم يمكن أن يكون جزءًا من شبكة نجاحك.
  • استثمار الوقت في العلاقات: لا تتجاهل أي اتصال، فقد يصبح أحدهم مفتاح نجاحك في المستقبل.

ببساطة، كلما زادت معرفتك وتفاعلاتك، كلما زادت فرص تحقيق النجاح في التسويق الشبكي.

بناء القائمة من الكل

أحد العناصر الحيوية في بناء قائمة الأسماء الناجحة هو التحضير النفسي ، إذ يجب على الأفراد أن يتقبلوا فكرة أن الانضمام إلى شبكة جديدة هو عملية تحتاج إلى جهد وصبر. 

وهو ما يؤكده إيريك ووري على أنه يجب أن نتجهز نفسياً للتواصل مع الجميع دون وجود حكم مسبق.

  • تقبل الرفض: قد تواجه الكثير من الرفض، لكن هذا جزء طبيعي من العملية.
  • الإيجابية: استعد لمقابلة الأشخاص الجدد بالإيجابية والثقة.

العمل الجاد: أساس بناء القائمة

العمل الجاد هو المفتاح لبناء قائمة قوية، كما أن العثور على الأسماء وتطوير العلاقات يتطلب التزاماً وجهداً مستمراً.

  • تخصيص الوقت: خصص وقتاً يومياً لإضافة الأسماء إلى قائمتك.
  • توسيع القائمة بطرق متنوعة ( كما سيأتي تباعاً )

بتطبيق هذه الاستراتيجيات، لن تقتصر قائمتك فقط على الأسماء، بل ستعكس شبكة غنية من الفرص والعلاقات المحتملة.

قد يهمك:

كيف تكتب فائمة اسماء احترافية؟

بناء قائمة الأسماء

البدء بجهات الاتصال الحالية

عند الحديث عن بناء قائمة الأسماء، يعتبر البدء بجهات الاتصال الحالية خطوة رائعة، مع جميع الأشخاص الذين تتواصل معهم، سواء في الهاتف أو عبر البريد الإلكتروني، يمكن أن يكونوا إضافة قيمة لقائمتك. 

إيريك ووري ينصح بإعطاء كل شخص فرصة دون الحكم المسبق عليهم.

  • أضف الجميع: إذا كان شخص ما في قائمة جهات الاتصال الخاصة بك، أضفه إلى قائمتك.
  • التواصل مجددًا: حتى إذا قال شخص ما "لا" في الماضي، فهو يستحق فرصة أخرى.

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتوسيع القائمة

وسائل التواصل الاجتماعي هي أداة قوية لتوسيع قائمة الأسماء، يمكنك الوصول إلى عدد كبير من الأشخاص وتوسيع نطاقك بسهولة.
  • تفاعل مع جميع المتابعين: أضف كل من يتفاعل مع منشوراتك إلى قائمتك.
  • استكشاف الشبكات: تعرف على أصدقاء أصدقائك وأضفهم إلى قائمتك، فهؤلاء يمكن أن يقدموا لك فرص جديدة.
اقرأ أيضاً: 

توسيع الشبكة بالبحث عن الأفراد ذوي الصفات المماثلة

واحدة من أفضل الطرق لتوسيع شبكتك هي البحث عن الأفراد ذوي الصفات المماثلة الذين يشاركونك اهتماماتك أو قيمك يمكن أن يصبحوا شركاء رائعين في العمل، و يشدد إيريك ووري على أهمية التعرف على الأشخاص الذين يتناسبون مع رؤيتك.

  • تفاعل مع الأشخاص: ابحث عن الذين يتفاعلون مع محتواك على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • التواصل بذكاء: تعرف على زملائك في العمل أو في الفعاليات الاجتماعية، فقد تجد بينهم من يشاركك نفس الأهداف.

الانضمام إلى مجموعات اهتمام مشترك

الانضمام إلى مجموعات اهتمام مشترك يساعدك في بناء علاقات طبيعية، وانخراطك في مجموعات تتحدث عن مواضيع تهمك يساهم في توسيع دائرتك الاجتماعية.

  • تبادل المعرفة: احضر الفعاليات أو الدورات التي تتعلق بشغفك وابحث عن القيم التي تتشاركها مع الآخرين.
  • قدّم قيمة للمجموعة: كن شخصاً مشاركاً وفعالاً، وقدم مساعدة أو محتوى يجذب الآخرين إليك.

الحضور الشخصي: مهمة كبيرة

في عالم البيع المباشر، يعتبر الحضور الشخصي حجر الزاوية في بناء العلاقات وتعزيز الثقة. 

يلفت إيريك ووري الانتباه إلى أهمية الانخراط في الفعاليات والمناسبات الشخصية.

  • احضر الفعاليات: من المعارض التجارية إلى المؤتمرات، حاول تواجدك في الأماكن التي تجذب المهتمين بمجالك.
  • التفاعل الفوري: التواصل وجهاً لوجه يسهل التفاهم ويثير اهتمام الأفراد بما تقدمه من منتجات أو خدمات.
بناء قائمة الأسماء

البحث عن المؤثرين والتواصل معهم

يتطلب النجاح في التسويق الشبكي البحث عن المؤثرين في مجتمعك والتواصل معهم، هؤلاء هم الأشخاص الذين يمتلكون القدرة على توسيع شبكة علاقاتك بشكل ملحوظ.

  • تحديد المؤثرين: ابحث عن الذين يمتلكون منصات اجتماعية قوية وتأثير إيجابي في مجالاتهم.
  • انتهز الفرص: ناقش الفرص معهم وقدم نفسك بطريقة تعزز من قيمتك في نظرهم، وكن دائماً مستعداً لتقديم قيمة حقيقية.

التواصل مع دائمي الأثر

البقاء مستمراً في عالم البيع المباشر يعني الاستمرار في بناء علاقات قوية مع الأشخاص الذين يحدثون فرقاً في حياتك. 

يجب عليك أن تواصل التفاعل مع الأفراد الذين يتسببون في تأثير إيجابي على مسيرتك.

  • قم بالمراجعة الدورية: ضع خطة للتواصل مع هؤلاء الأشخاص بشكل منتظم، سواء كان عبر البريد الإلكتروني أو اللقاءات الشخصية.
  • استمع وشارك: اعمل على تبادل الخبرات والنصائح، فهذا يعزز العلاقات ويساهم في توفير الدعم المتبادل.

أهمية الاستمرار والالتزام

في عالم التسويق ، يعتبر الاستمرار والالتزام جزءًا لا يتجزأ من النجاح، إيريك ووري يؤكد على أهمية أن تكون لديك رؤية بعيدة المدى وأن تستمر في العمل نحو أهدافك.

  • التكرار هو المفتاح: احرص على حالة من الانضباط، واعتبر كل يوم فرصة جديدة لتوسيع شبكتك.
  • التعلم المستمر: يجب أن تظل على اطلاع دائم بأحدث استراتيجيات التسويق الشبكي لتكون في المقدمة.

تحفيز النجاح في البيع المباشر

النجاح يحتاج إلى دافع وتحفيز مستمر، لذلك تذكر دائمًا أن كل خطوة تقدمها ستقربك من تحقيق أهدافك.

  • حدد أهدافك بوضوح: اجعل أهدافك مرئية، سواء من خلال كتابتها أو رسمها.
  • احتفل بالإنجازات الصغيرة: لا تتجاهل النجاحات، مهما كانت بسيطة، فهي تعزز الإرادة لديك.
شاهد ملخص مع شرح مبسط ومختصر عن الاستراتيجبات

أسئلة هامة حول بناء قائمة الأسماء الاحترافية

كيف أتعامل مع الأشخاص الذين رفضوا العرض في الماضي؟

التعامل مع الأشخاص الذين رفضوا عرضك في الماضي هو جزء أساسي من احتراف التسويق الشبكي، ويتطلب تحولاً في العقلية من "محاولة الإقناع" إلى "بناء العلاقات". بناءً على المصادر، إليك الاستراتيجيات المحددة للتعامل معهم:

1. إعادة إدراجهم في قائمتك دون أحكام مسبقة يؤكد "إريك ووري" بوضوح أنه يجب عليك وضع كل شخص في هاتفك ضمن قائمتك، حتى لو قالوا "لا" في الماضي

المبدأ هنا هو عدم إطلاق أحكام مسبقة ؛ لأنك لا تعرف أبدًا ما الذي قد تغير في حياة الشخص الآخر منذ آخر مرة تحدثت فيها معه.

2. التركيز على التعليم والفهم بدلاً من "البيع" عند التواصل معهم مجدداً، اجعل هدفك هو التعليم والفهم فقط، مهمتك ليست تحويلهم إلى عملاء أو موزعين رغماً عنهم، بل مساعدتهم على فهم قيمة ما تقدمه. 

عندما يشعر الشخص أنك تحاول مساعدته على الفهم وليس الضغط عليه للشراء، سيتلاشى التوتر الذي خلقه الرفض السابق .

3. كن صديقاً جيداً وقدم القيمة أولاً تنص إحدى أهم الاستراتيجيات على تقديم القيمة لشبكة معارفك بغض النظر عن انضمامهم لعملك من عدمه. 

إذا رفض شخص ما عرضك، استمر في أن تكون صديقاً جيداً وساهم في حياته بشكل إيجابي. هذا النهج يضمن لك:

  • بقاءك في "رادار" اهتمامهم بطريقة إيجابية.
  • تحسين جودة حياتك وعلاقاتك بشكل عام.
  • أنك لن تنفد أبداً من الأشخاص ذوي الجودة للتحدث معهم في المستقبل.

4. إدراك أن "الرفض" ليس نهائياً توضح المصادر أن نمو شبكة معارفك هو عمل مستمر مدى الحياة. 

الأشخاص الذين رفضوا في الماضي هم جزء من ثروتك البشرية ، والهدف من التواصل معهم ليس دائماً الحصول على "نعم" فورية، بل الحفاظ على الاتصال وتقديم الفرصة لهم مجدداً عندما تتغير ظروفهم .

باختصار، تعامل معهم كأصدقاء وأهداف للتعليم، وليس كأهداف للبيع، وأبقِ أبواب التواصل مفتوحة دائماً عبر تقديم القيمة المستمرة .

كيف أبدأ في إضافة شخصين يومياً لقائمتي دون الشعور بالإحراج؟

الشعور بالإحراج عند إضافة أشخاص جدد للقائمة غالباً ما ينبع من الاعتقاد بأنك "تبيع" لهم شيئاً ما، أو أنك تحاول استغلال العلاقة!. 

للتغلب على هذا الشعور والبدء في إضافة شخصين يومياً بشكل طبيعي ومحترف، يمكنك اتباع الخطوات المستمدة من المصادر:

1. تغيير العقلية: التعليم بدلاً من البيع الخطوة الأولى لكسر حاجز الإحراج هي تبني مبدأ أن هدفك الأساسي هو التعليم والفهم

عندما تضع في ذهنك أنك تسعى فقط لمساعدة الناس على فهم منتجك أو فرصتك، دون القلق بشأن تحويلهم إلى عملاء أو موزعين، سيختفي الضغط النفسي الذي يسبب الإحراج.

2. ارفع مستوى وعيك اليومي بدلاً من البحث عن "أهداف"، ابدأ بمجرد رفع وعيك تجاه الأشخاص الذين تقابلهم بالفعل. يمكنك إضافة:

  • الأشخاص الذين يقدمون لك خدمة جيدة في حياتك اليومية.
  • أشخاص تقابلهم في الحفلات أو المناسبات الاجتماعية.
  • من يتفاعلون مع منشوراتك على وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإعجاب أو التعليق.

3. ابدأ بمبدأ ( تقديم القيمة أولاً )  هذا هو المبدأ الأكثر أهمية لإزالة أي شعور بالإحراج؛ فإذا كان تواصلك مبنياً على العطاء، فلن تشعر بالخجل ، و يمكنك القيام بذلك من خلال:

  • الانضمام لمجموعات اهتمام مشترك: سواء عبر الإنترنت أو في مجتمعك، حيث تجد أصدقاء طبيعيين من خلال اهتماماتك الشخصية.
  • التطوع: العمل التطوعي يضعك في تواصل مباشر مع المؤثرين، ومساعدتك لهم تجعلهم يرغبون في مساعدتك في المقابل بشكل طبيعي .
  • ممارسة هوايات جديدة: ممارسة هواية جديدة تخلق فرصاً للقاء "آفاق طبيعية" دون أن تضطر لبذل مجهود مصطنع.

4. القاعدة الذهبية: الإضافة لا تعني ( الدعوة ) الفورية تذكر أن بناء القائمة هو عمل جاد وقيم بحد ذاته، لكنه لا يتطلب منك دعوة الشخص للعمل فور إضافته. 

بمجرد إضافة اسمين يومياً، أنت تبني ( ثروة علاقات ) ستخدم حياتك مستقبلاً بغض النظر عن انضمامهم لعملك، وهذا الالتزام البسيط سيؤدي إلى إضافة 700 شخص جديد سنوياً و3500 شخص خلال خمس سنوات.

5. كن ( صديقاً جيداً ): تنص المصادر على أنك إذا ركزت على أن تكون مواطناً صالحاً وصديقاً جيداً يقدم القيمة لشبكته، فلن تنفد أبداً من الأشخاص ذوي الجودة العالية للتحدث معهم، إن هذا النهج يجعل عملية التوسع في شبكة المعارف جزءاً ممتعاً من حياتك وليس عبئاً مهنياً ثقيلاً.

باختصار، ابدأ بالبحث عن أشخاص يشبهونك في التفكير، قدم لهم الفائدة، وأضفهم لقائمتك بهدف (التعارف والتعليم) فقط، وستجد أن الإحراج يتلاشى تدريجياً .

ما هي أفضل الطرق لفتح محادثة تعليمية دون أن أبدو كبائع؟

لفتح محادثة تعليمية ناجحة دون أن تبدو كبائع، يجب أن تتحول من عقلية (إغلاق الصفقات) إلى عقلية (بناء القيمة)، استناداً إلى المصادر، إليك أفضل الطرق العملية والذهنية لتحقيق ذلك:

1. حدد هدفك بـ "التعليم والفهم" فقط المفتاح الأول لعدم الظهور كبائع هو أن تجعل هدفك الأساسي هو مساعدة الشخص الآخر على معرفة المزيد عما تقدمه، سواء كان منتجاً أو فرصة. 

عندما تتوقف عن القلق بشأن تحويلهم إلى عملاء أو موزعين، سيصبح أسلوبك في الحديث أكثر استرخاءً ومصداقية، مما يزيل الضغط عنك وعن الطرف الآخر.

2. مبدأ (تقديم القيمة) تكرر المصادر أن تقديم القيمة هو الاستراتيجية الأكثر أهمية لبناء علاقات طبيعية ، بدلاً من عرض منتجك فوراً، حاول أن تكون صديقاً جيداً ومفيداً في الدوائر التي تتواجد فيها، ويمكنك القيام بذلك عبر:

  • تقديم نصائح أو مساعدة داخل مجموعات الاهتمام المشترك (عبر الإنترنت أو في الواقع).
  • مساعدة المؤثرين أو المنظمات عبر التطوع، مما يجعلهم يرغبون في مساعدتك والتعرف على عملك بشكل طبيعي لاحقاً .

3. استغلال (المدار الرقمي) بدلاً من التواصل "البارد" والمفاجئ، ابحث عن الأشخاص الذين يتواجدون بالفعل في مدارك الرقمي، مثل أولئك الذين يضعون إعجابات أو تعليقات على منشوراتك. 

تواصل معهم كأصدقاء أولاً، حيث إن اهتمامهم بما تنشره يجعل المحادثة حول ما تفعله تبدو تطوراً طبيعياً للصداقة وليست محاولة بيع.

4. الانخراط عبر الاهتمامات المشتركة والهوايات ممارسة هوايات جديدة أو الانضمام لمجموعات مجتمعية تضعك في محيط تجد فيه (آفاقاً طبيعية). 

في هذه البيئات، تنشأ الصداقات والمحادثات المهنية بجهد أقل وبشكل عفوي؛ لأنك تبني الثقة أولاً من خلال النشاط المشترك.

5. ارفع مستوى وعيك في المواقف اليومية عندما تتلقى خدمة جيدة من شخص ما أو تقابل شخصاً مثيراً للاهتمام في حفلة أو مناسبة، أضفه إلى قائمتك كبداية لعلاقة. 

المحادثة هنا تبدأ بتقدير عملهم أو شخصيتهم، ومع مرور الوقت وبناء العلاقة، يمكنك الانتقال إلى الجانب التعليمي لعملك.

6. كن (مواطناً صالحاً) في شبكتك تؤكد المصادر أن كونك شخصاً يضيف قيمة لشبكته ويحرص على بناء "ثروة من العلاقات" سيجعلك دائماً محاطاً بأشخاص ذوي جودة يرغبون في الاستماع إليك. 

العقلية هنا هي أن تنظر لكل تفاعل كإضافة لقيمة حياتك، بغض النظر عما إذا كان الشخص سينضم لعملك أم لا.

باختصار، الطريق لعدم الظهور كبائع هو أن تسبق عروضك بالعطاء، وأن تجعل المحادثة تدور حول الفهم المتبادل وليس الإقناع القسري .

قبل الختام ( شاركنا رأيك في التعليقات ليستفيد الجميع ):

هل سبق واكتشفت أن شخصاً كنت قد حكمت عليه مسبقاً بأنه لن يهتم بعملك، أصبح لاحقاً من أنجح الشركاء؟ شاركنا تجربتك!

ختاماً

يقدم خبير التسويق الشبكي إريك ووري دليلاً شاملاً يتضمن إحدى وعشرين استراتيجية تهدف إلى بناء قائمة الأسماء الناجحة لا حصر لها وتوسيع نطاق الأعمال في عام 2026. 

يشدد المصدر على أهمية التركيز على نشر الوعي والتعليم بدلاً من البيع المباشر، مع الحث على تدوين كل جهة اتصال متاحة دون إصدار أحكام مسبقة على الآخرين. 

تتنوع النصائح بين استغلال المنصات الرقمية مثل وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، وبين الأنشطة الواقعية مثل التطوع وحضور الفعاليات العامة والمشاركة في الهوايات. 

كما يركز المحتوى على ضرورة تقديم قيمة حقيقية للمجتمع المحيط والاستمرار في إضافة أسماء جديدة يومياً لضمان النمو المستدام. 

وأخيراً، نؤكد أن نجاح العمل يعتمد بشكل أساسي على بناء قائمة الأسماء بعلاقات إنسانية وطيدة وامتلاك عقلية احترافية تتجاوز مجرد البحث عن عملاء.

بناء قائمة الأسماء: 21 استراتيجية ذهبية لنجاح البيع المباشر
همة للقمة دليل الباحثين عن الصحة والمال.

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent